قيل له : رزقت بأنثى ، فماذا تسميها
رد بغضب: اسميها غصبه
تفاجأت الأم التي لا تزال تصارع آلام الولادة، فهذا الاسم نغص عليها فرحتها بالمولودة التي لم يتجاوز عمرها في دنياها سوى ساعات قليلة.
وقالت لزوجها: ما هذا الاسم الغريب والمقيت ..كيف تسميها غصبة؟!
اجابها بغضب أيضا: لأنني رضيت بها غصبا. واستقبلتها غصبا وسأربيها غصبا واظل اتحمل وزرها غصبا عني حتى مماتها.
هذا الرد الغريب والموجع احدث شرخا في قلب الام التي لم تهنأ بفرحة مولودتها ولم تنبس ببنة شفة لأنها لو اتمت هذا الحديث المر لتذوقت عنفا لفظيا ونفسيا ومعنويا أكبر.
ابتلعت ريقها ورضيت بالعار الذي انجبته للتو.
هذا هو حال استقبال اغلب الولادات من "الاناث" في كثير من البيوت العربية..فإن رضي الوالد بالمولود الانثى دون ان يظهر نزقه لزوجته المرهقة طوال ال"9" شهور بحمل طفلها، فإن حماتها لن تتوانى في اظهار حنقها و" كسرة خاطرها" لأنها كانت تتمنى ان يكون المولود " ذكرا" مجلجلا.
ولن ترحمها تعليقات المحيطات بها من جارات ، و متشفيات بوضعها ل"أنثى" وانا احمد الله انه خلقني "أنثى " ولطفه وعنايته بي أن سخر لي والدتي ومكنها من تربيتي على خير وجه على الرغم من كثرة الانتقادات لها آنذاك فقد كنت الأنثى الرابعة في بيت والدي ولأن " خلفتها اغلبها بنات" غدت والدتي كأي امراة بحالها "مكسورة الخاطر" ويلحقها العار من دار لدار، والكل يشفق عليها لأنها ام البنات،،،وسعيها بعد ذلك لإنجاب الصبيان لتعادل كفة الميزان وتضع" ملح" في عين من يعايرها بالبنات.
ايام "أول" كما يقول " ختايرتنا" كانت افضل بكثير من هذه الايام فحال المرأة اليوم يجعل منها مصيبة على ذويها فهي:
إما في مراكز الاصلاح : جراء انفلات اخلاقي عانت منه الاسرة بأكملها فدفعت ضريبته هذه الانثى التي حكم عليها بالسجن مدى الحياه(إذ أن خريجة مراكز الاصلاح اذا ما انهت فترة سجنها حتما ستلقى رصاصة الانتقام تنتظرها عند مخرج السجن ، فتنتقل من السجن الى الرفيق الاعلى فتفضل بدورها البقاء في سجن الاصلاح على التنعم بحرية موءودة لا محالة)
وهي في مراكز المساج والاسترخاء : تستغل لتوفير متعة هذا وذالك،،واترفع ها هنا عن ذكر تفاصيل تحول المراة من انسان الى مستاجر ومسخر شبيه بالحيوان.
وهي ايضا: وفي افضل حالاتها في الفيديو كليب ...تتمطع وتتسكع..وتنهك جسدها البض وخلقتها الربانية..لتجني بعضا من المال قد تصرفه على اخ يعاني مرضا مستعصي، او أمٌ لم تبرح مكانها جراء جلطة قاتلة وفاتورة علاجاتها تكلف الشيء الفلاني، او تصرف على "ذكر" حوّلها الى مومياء تُمتع الناس بجسدها ويستمتع هو بعوائدها، وقد تكون هذه الموديل" المومياء" تهوى عرض جسدها فتشعر بأنها بهذا العمل ترتقي بنفسها وما هي الا تدنيها الى اسفل السافلين" ويقول من يقول "هذه الفتاة من أهل الفن،،،فن مين والناس زهقانين"
وهي على كل اشارة ضوئية، و تقاطع طرق ، تبحث عن رزق حلال ، واخريات يتسولن اللقمة ، وأخيرات يبعن الهوى لأجل نوايا و لأجل الهوى ... وحدث في هذا الباب ولا حرج"
هي بطلة ، وضحية معلقة على المقصلة، وهي مولوده لأجل شقاء وفناء، تاتي الى الدنيا تحت التهديد وتحيا ايامها بالتنديد، والنظرة اليها تهديد ووعيد،، يقفون لها على كل حركة،،محاسبة ومراقبة وتتجرع مر الحياة وهي تصارع بمجاديف بالية لبر الأمان علها تنجو ان كانت محظوظة، وان كانت ممن علقن على المقصلة فهيهات هيهات يسعفها القدر وتلقى من يحميها من البشر وتصل الى بر امان .
قليل من كثير ممن يسعفهن الحظ ويرقص لهن القدر فيتمتعن بمناعم لم تتوفر لغيرهن من الاناث ولكن من يريد ان يسمع أكثر ويقرأ أكثر مما في كتاب، ويتعلم من واقع الحياة ،،،ليرصد شريط معاناة الاناث في حكايا تسردها الأنثى نفسها. ليجلس على بوابة المحاكم
سيسمع ما يشيب له الرأس ويعقد اللسان .
أنا أنثى ولن اتنازل عن وصفي هذا وجنسي هذا ولن اشعر بعار او انكسار
رد بغضب: اسميها غصبه
تفاجأت الأم التي لا تزال تصارع آلام الولادة، فهذا الاسم نغص عليها فرحتها بالمولودة التي لم يتجاوز عمرها في دنياها سوى ساعات قليلة.
وقالت لزوجها: ما هذا الاسم الغريب والمقيت ..كيف تسميها غصبة؟!
اجابها بغضب أيضا: لأنني رضيت بها غصبا. واستقبلتها غصبا وسأربيها غصبا واظل اتحمل وزرها غصبا عني حتى مماتها.
هذا الرد الغريب والموجع احدث شرخا في قلب الام التي لم تهنأ بفرحة مولودتها ولم تنبس ببنة شفة لأنها لو اتمت هذا الحديث المر لتذوقت عنفا لفظيا ونفسيا ومعنويا أكبر.
ابتلعت ريقها ورضيت بالعار الذي انجبته للتو.
هذا هو حال استقبال اغلب الولادات من "الاناث" في كثير من البيوت العربية..فإن رضي الوالد بالمولود الانثى دون ان يظهر نزقه لزوجته المرهقة طوال ال"9" شهور بحمل طفلها، فإن حماتها لن تتوانى في اظهار حنقها و" كسرة خاطرها" لأنها كانت تتمنى ان يكون المولود " ذكرا" مجلجلا.
ولن ترحمها تعليقات المحيطات بها من جارات ، و متشفيات بوضعها ل"أنثى" وانا احمد الله انه خلقني "أنثى " ولطفه وعنايته بي أن سخر لي والدتي ومكنها من تربيتي على خير وجه على الرغم من كثرة الانتقادات لها آنذاك فقد كنت الأنثى الرابعة في بيت والدي ولأن " خلفتها اغلبها بنات" غدت والدتي كأي امراة بحالها "مكسورة الخاطر" ويلحقها العار من دار لدار، والكل يشفق عليها لأنها ام البنات،،،وسعيها بعد ذلك لإنجاب الصبيان لتعادل كفة الميزان وتضع" ملح" في عين من يعايرها بالبنات.
ايام "أول" كما يقول " ختايرتنا" كانت افضل بكثير من هذه الايام فحال المرأة اليوم يجعل منها مصيبة على ذويها فهي:
إما في مراكز الاصلاح : جراء انفلات اخلاقي عانت منه الاسرة بأكملها فدفعت ضريبته هذه الانثى التي حكم عليها بالسجن مدى الحياه(إذ أن خريجة مراكز الاصلاح اذا ما انهت فترة سجنها حتما ستلقى رصاصة الانتقام تنتظرها عند مخرج السجن ، فتنتقل من السجن الى الرفيق الاعلى فتفضل بدورها البقاء في سجن الاصلاح على التنعم بحرية موءودة لا محالة)
وهي في مراكز المساج والاسترخاء : تستغل لتوفير متعة هذا وذالك،،واترفع ها هنا عن ذكر تفاصيل تحول المراة من انسان الى مستاجر ومسخر شبيه بالحيوان.
وهي ايضا: وفي افضل حالاتها في الفيديو كليب ...تتمطع وتتسكع..وتنهك جسدها البض وخلقتها الربانية..لتجني بعضا من المال قد تصرفه على اخ يعاني مرضا مستعصي، او أمٌ لم تبرح مكانها جراء جلطة قاتلة وفاتورة علاجاتها تكلف الشيء الفلاني، او تصرف على "ذكر" حوّلها الى مومياء تُمتع الناس بجسدها ويستمتع هو بعوائدها، وقد تكون هذه الموديل" المومياء" تهوى عرض جسدها فتشعر بأنها بهذا العمل ترتقي بنفسها وما هي الا تدنيها الى اسفل السافلين" ويقول من يقول "هذه الفتاة من أهل الفن،،،فن مين والناس زهقانين"
وهي على كل اشارة ضوئية، و تقاطع طرق ، تبحث عن رزق حلال ، واخريات يتسولن اللقمة ، وأخيرات يبعن الهوى لأجل نوايا و لأجل الهوى ... وحدث في هذا الباب ولا حرج"
هي بطلة ، وضحية معلقة على المقصلة، وهي مولوده لأجل شقاء وفناء، تاتي الى الدنيا تحت التهديد وتحيا ايامها بالتنديد، والنظرة اليها تهديد ووعيد،، يقفون لها على كل حركة،،محاسبة ومراقبة وتتجرع مر الحياة وهي تصارع بمجاديف بالية لبر الأمان علها تنجو ان كانت محظوظة، وان كانت ممن علقن على المقصلة فهيهات هيهات يسعفها القدر وتلقى من يحميها من البشر وتصل الى بر امان .
قليل من كثير ممن يسعفهن الحظ ويرقص لهن القدر فيتمتعن بمناعم لم تتوفر لغيرهن من الاناث ولكن من يريد ان يسمع أكثر ويقرأ أكثر مما في كتاب، ويتعلم من واقع الحياة ،،،ليرصد شريط معاناة الاناث في حكايا تسردها الأنثى نفسها. ليجلس على بوابة المحاكم
سيسمع ما يشيب له الرأس ويعقد اللسان .
أنا أنثى ولن اتنازل عن وصفي هذا وجنسي هذا ولن اشعر بعار او انكسار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق